لن أكون هناك

أعتذر عن قولها بصراحة، لكن الأمر اصبح محرجا. إلى متى سنواصل الإبقاء على هذا الفولكلور المتكرر والمبتذل الذي يصل إلى حد السخرية، وهذه اللعبة القائمة على الخداع المتبادل، حيث يعلم كل طرف تماما أن الآخر يؤدي دورا متفقا عليه سلفا؟ لن نتقدم أبدا بهذه الطريقة.
اقرأ الخبر كاملاً في أقلاميفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.







