كان القرآنُ نومَه ويقظتَه / جدو ولد خطري ولد جدو

في صمت البادية " بوفكيرين " حيث كان يقضي جل وقته بعد أن تقاعد من شؤون الدنيا، عاش والدنا -رحمه الله- حياةً لا توزن بالسنين بل بالآيات التي تُتلى، فكانت تلك السنوات الثلاث والثلاثون بعد التقاعد هي عمره الحقيقي، وحياته التي عاشها، وما قبلها إلا تمهيدٌ لهذا الوصال وترجيحٌ لهذا الاختيار، ترك الدنيا قبل
اقرأ الخبر كاملاً في الحرةيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.


