الرئيسية›جدو ولد خطري ولد جدو يكتب تأبينا لوالده : كان القرآنُ نومَه ويقظتَهجدو ولد خطري ولد جدو يكتب تأبينا لوالده : كان القرآنُ نومَه ويقظتَهمراسلونمنذ ساعتين تقريبا1 مشاهدة3 دقائق قراءةاقرأ الخبر كاملاً في مراسلون↗يفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:😊0😱0😢0😡0😂0🙄0مشاركة:واتسابفيسبوكXالتعليقات (0)سجل دخولك للتعليقانضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.سجل دخولك للتعليق
منذ ساعتين تقريباكان القرآنُ نومَه ويقظتَه / جدو ولد خطري ولد جدوفي صمت البادية " بوفكيرين " حيث كان يقضي جل وقته بعد أن تقاعد من شؤون الدنيا، عاش والدنا -رحمه الله- حياةً لا توزن بالسنين بل بالآيات التي تُتلى، فكانت تلك السنوات الثلاث والثلاثون بعد التقاعد هي عمره الحقيقي، وحياته التي عاشها، وما قبلها إلا تمهيدٌ لهذا الوصال وترجيحٌ لهذا الاختيار، ترك الدنيا قبلالحرة