حين يبدأ اختبار حصانة الدستور من داخل السلطة

شكّل مرور الذكرى السابعة لانتخاب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مناسبةً احتفى بها أنصاره في الأغلبية، في وقت دخلت فيه البلاد عمليًا السنة الثانية من المأمورية الرئاسية الثانية والأخيرة، وفقًا للنص الدستوري القائم. وكان يمكن لهذه المناسبة أن تمر باعتبارها محطة سياسية عادية لاستعراض ما تحقق خلال
اقرأ الخبر كاملاً في الأخباريفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.



