الرقمنة في موريتانيا: ثورة هادئة تعيد تشكيل علاقة المواطن بالدولة / د.محمد الأمين شريف أحمد

تتجاوز الرقمنة في موريتانيا كونها مشروعًا تقنيًا لتصبح مسارًا لتحديث الدولة وإعادة بناء الإدارة، من خلال مشاريع مثل "هويتي" و"خدماتي" والتعداد الرقمي.
اقرأ الخبر كاملاً في الحرةيفتح في علامة تبويب جديدةالرقمنة تحديث الإدارة في موريتانيا
تشهد موريتانيا تحولاً نحو رقمنة الإدارة العامة، بهدف تحديث الخدمات وتغيير علاقة المواطن بالدولة. وتشمل هذه الجهود مشاريع بارزة مثل "هويتي" و"خدماتي"، بالإضافة إلى التعداد الرقمي.
المصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.
















