أَمْبسْكِيت سَرّْغلّه / جدو ولد خطري

في ستينيات القرن الماضي، كانت قريةٌ ريفيةٌ في الشرق الموريتاني كأنها لوحةٌ من طينٍ وتبن، يطلُّ عليها جبلٌ أسطوريٌّ شاهقٌ يرمي بظلاله على البيوت مع ميلان الشمس. جلُّ المنازلِ من طين، وأزقتُها الواسعةُ تملؤها رائحةُ الخريفِ وصوتُ خوارِ الأبقارِ وهي تعودُ إلى عجولها المنتظرةِ أمامَ البيوت. أمامَ كثيرٍ
اقرأ الخبر كاملاً في صوت الشرقيفتح في علامة تبويب جديدةالمصادر التي تناولت الخبر
مصادر أخرى تناولت هذا الخبر


جدو ولد خطري يكتب : أَمْبسْكِيت سَرّْغلّه
في ستينيات القرن الماضي، كانت قريةٌ ريفيةٌ في الشرق الموريتاني كأنها لوحةٌ من طينٍ وتبن، يطلُّ عليها جبلٌ أسطوريٌّ شاهقٌ يرمي بظلاله على البيوت مع ميلان الشمس. جلُّ المنازلِ من طين، وأزقتُها الواسعةُ تملؤها رائحةُ الخريفِ وصوتُ خوارِ الأبقارِ وهي تعودُ إلى عجولها المنتظرةِ أمامَ البيوت.
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.







