أَمْبسْكِيت سَرّْغلّه\جدو خطري

في ستينيات القرن الماضي، كانت قريةٌ ريفيةٌ في الشرق الموريتاني كأنها لوحةٌ من طينٍ وتبن، يطلُّ عليها جبلٌ أسطوريٌّ شاهقٌ يرمي بظلاله على البيوت مع ميلان الشمس. جلُّ المنازلِ من طين، وأزقتُها الواسعةُ تملؤها رائحةُ الخريفِ وصوتُ خوارِ الأبقارِ وهي تعودُ إلى عجولها المنتظرةِ أمامَ البيوت. أمامَ كثيرٍ
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





