حين يبتلع العالم الافتراضي دفء المجتمع

لم يعد من الغريب أن تدخل مجلسًا عامرًا بالناس، فتجد الصمت سيد المكان. لا لأن الحديث قد انتهى، بل لأن الجميع منشغلون بالنظر إلى شاشات هواتفهم. في بيت الأسرة، وفي مقهى الحي، وحتى في المناسبات الاجتماعية، أصبح كل فرد حاضرًا بجسده وغائبًا بعقله، يعيش في عالم
اقرأ الخبر كاملاً في الأخباريفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.



