حين يبتلع العالم الافتراضي دفء المجتمع/أحمد محمد حماده
لم يعد من الغريب أن تدخل مجلسًا عامرًا بالناس، فتجد الصمت سيد المكان. لا لأن الحديث قد انتهى، بل لأن الجميع منشغلون بالنظر إلى شاشات هواتفهم. في بيت الأسرة، وفي مقهى الحي، وحتى في المناسبات الاجتماعية، أصبح كل فرد حاضرًا بجسده وغائبًا بعقله، يعيش في عالم آخر لا يراه من حوله. هذا المشهد، الذي …
اقرأ الخبر كاملاً في صوت الشرقيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.



