التمييز الإيجابي: عدل الشريعة وبرهان التجربة / ازيد بيه احديد

أعاد حراك النهوض إلى ساحة النقاش الوطني قضية التمييز الإيجابي، لا بوصفه بابا للمحاصصة، ولا ذريعة لتقديم غير المستحق، وإنما باعتباره وسيلة تصحيحية لمعالجة غبن طال أمده، وأثقل كاهل الفئات الهشة، وفي مقدمتها لحراطين. فالتمييز المذموم هو ما قام على العصبية واللون والنسب، فجعل منها أسبابا للحرمان أو ال
اقرأ الخبر كاملاً في صوت الشرقيفتح في علامة تبويب جديدةمصادر أخرى تناولت هذا الخبر

التمييز الإيجابي: عدل الشريعة وبرهان التجربة / ازيد بيه احديد
أعاد حراك النهوض إلى ساحة النقاش الوطني قضية التمييز الإيجابي، لا بوصفه بابا للمحاصصة، ولا ذريعة لتقديم غير المستحق، وإنما باعتباره وسيلة تصحيحية لمعالجة غبن طال أمده، وأثقل كاهل الفئات الهشة، وفي مقدمتها لحراطين. فالتمييز المذموم هو ما قام على العصبية واللون والنسب، فجعل منها أسبابا للحرمان أو الام
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





