التمييز الإيجابي:حلول مؤقتة أم خطر على الوطن؟ / الطالب أحمد عبد الله

ليس أخطر على الأمم من أن تُزيَّن لها الأخطاء حتى تراها فضائل، وأن تُلبس السياسات ثوب العدالة وهي في حقيقتها تُعيد إنتاج التفاوت والانقسام. ومن هنا يبرز سؤال لا ينبغي الهروب منه: لماذا نواصل خداع أنفسنا؟ ولماذا نصرّ على جعل التمييز الإيجابي غايةً في ذاته، بدل أن يكون مجرد وسيلة استثنائية لمعالجة اختل
اقرأ الخبر كاملاً في كنكوصه اليوميفتح في علامة تبويب جديدةمصادر أخرى تناولت هذا الخبر

التمييز الإيجابي:حلول مؤقتة أم خطر على الوطن؟
ليس أخطر على الأمم من أن تُزيَّن لها الأخطاء حتى تراها فضائل، وأن تُلبس السياسات ثوب العدالة وهي في حقيقتها تُعيد إنتاج التفاوت والانقسام. ومن هنا يبرز سؤال لا ينبغي الهروب منه: لماذا نواصل خداع أنفسنا؟ ولماذا نصرّ على جعل التمييز الإيجابي غايةً في ذاته، بدل أن يكون مجرد وسيلة استثنائية لمعالجة اختل
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





