آكْ صمبا، آكْ دمبا / جدو ولد خطري

المصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

المصادر التي تناولت الخبر
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

تنساب مياه النهر بين الجداول الصغيرة، تعانق جذوع أشجار " أتيْدوم " العتيقة التي ترسم ظلالها الطويلة على الرمال الذهبية، وتتمايل أشجار " دَمْبُّو" كأعلام صامتة في نسيم المساء العليل.

تنساب مياه النهر بين الجداول الصغيرة، تعانق جذوع أشجار " أتيْدوم " العتيقة التي ترسم ظلالها الطويلة على الرمال الذهبية، وتتمايل أشجار " دَمْبُّو" كأعلام صامتة في نسيم المساء العليل.

تنساب مياه النهر بين الجداول الصغيرة، تعانق جذوع أشجار ” أتيْدوم ” العتيقة التي ترسم ظلالها الطويلة على الرمال الذهبية، وتتمايل أشجار ” دَمْبُّو” كأعلام صامتة في نسيم المساء العليل. على ضفة النهر، تتناثر أكواخ من القش والطين، تتوسطها ساحة واسعة، وفي قلبها يجلس الشيخ عصمان، نبيل في قومه ، عمامة بيضاء

القصة تدور حول شيخ قرية متقشف يدعى عصمان، يتمتع بالوقار والتدين، ولديه أبناء من زوجتين، إحداهما متواضعة والأخرى من عائلة ثرية.

رجل دين نافذ يواجه ضغوطًا زوجية لتغيير دعاء في صلاته، مما يثير صراعًا بين الامتثال الديني ورغبات زوجته الثانية.