آكْ صمبا، آكْ دمبا/جدو ولد خطري

تنساب مياه النهر بين الجداول الصغيرة، تعانق جذوع أشجار ” أتيْدوم ” العتيقة التي ترسم ظلالها الطويلة على الرمال الذهبية، وتتمايل أشجار ” دَمْبُّو” كأعلام صامتة في نسيم المساء العليل. على ضفة النهر، تتناثر أكواخ من القش والطين، تتوسطها ساحة واسعة، وفي قلبها يجلس الشيخ عصمان، نبيل في قومه ، عمامة بيضاء
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةتغطية شاملة4 مصادر
المصادر التي تناولت الخبر
تفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.


