كان يسير العَنَق، فإذا وجد فجوةً نصّ

يستحي الكاتب من الخوض في "فرية الإبراهيمية"، مؤكدًا أن الأمر مبني على الزور ويفترون فيه على الله الكذب، وأن منهجه هو اتباع طريقة الإمام في السير "يسير العَنَق، فإذا وجد فجوةً نصّ".
اقرأ الخبر كاملاً في المراقبيفتح في علامة تبويب جديدةمقال رأي حول الفرية الإبراهيمية
يتناول المقال موقف الكاتب من الجدل الدائر حول ما يسميه "فرية الإبراهيمية". يعبر الكاتب عن استحيائه من المشاركة في النقاش حول قضية يصفها بأنها بلا أساس ومبنية على الزور.
مصادر أخرى تناولت هذا الخبر

المحجوب بيه يكتب :كان يسير العَنَق، فإذا وجد فجوةً نصّ
كان يسير العَنَق، فإذا وجد فجوةً نصّإني لأستحي من مسكة العقل التي منحنا الرب سبحانه أن أُرى أخوض مع الخائضين في فرية الإبراهيمية، أن أَبُلَّ فيها قلمًا أو أنبس فيها ببنت شفة.فماذا عساني أن أقول في أمرٍ لا رأس له ولا ذنب، بُني على زُور وغُذِيَ بزُور، فأنى يُستجاب له، إن الذين يفترون على الله الكذب لا
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





