المحاصصة ليست حلًا… لكن إنكار الاختلالات ليس حلًا أيضًا

لم تعد أزمة موريتانيا اليوم مجرد خلاف سياسي عابر حول السلطة أو الانتخابات، بل أصبحت أزمة أعمق تتعلق بطريقة تصور الدولة نفسها: هل هي دولة مواطنين متساوين أمام القانون، أم فضاء لإدارة التوازنات الاجتماعية والعرقية والقبلية؟
اقرأ الخبر كاملاً في الحرةيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.



