المحاصصة ليست حلًا… لكن إنكار الاختلالات ليس حلًا أيضًا / عبد الله لبات
لم تعد أزمة موريتانيا اليوم مجرد خلاف سياسي عابر حول السلطة أو الانتخابات، بل أصبحت أزمة أعمق تتعلق بطريقة تصور الدولة نفسها: هل هي دولة مواطنين متساوين أمام القانون، أم فضاء لإدارة التوازنات الاجتماعية والعرقية والقبلية؟ فعلى مدى عقود، تشكل جزء كبير من المشهد السياسي والإداري في البلاد داخل منطق يق
اقرأ الخبر كاملاً في وكالة الاتصال الاخباريةيفتح في علامة تبويب جديدةالمصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.









