وفاة ولد أتنقميش داخل أحد أهم المرافق الثقافية في البلاد

على مدى 48 ساعة، عاش أفراد أسرة الإطار بوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، ابادو ولد اتنيقميش، ومعهم الرأي العام الموريتاني، حالة من الترقب والقلق المتصاعد.بدأت القصة باختفاء مفاجئ لرجل غادر منزله كعادته دون أن يثير خروجه أي شكوك، لكنها انتهت بطريقة صادمة داخل أحد أهم المرافق الثق
اقرأ الخبر كاملاً في الساطعيفتح في علامة تبويب جديدةالمصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.










