موريتانيا بين مشروع الدولة وخطاب التفرقة/ حمادي سيدي محمد آباتي

إن الواجب الوطني لا ينبغي أن يُقاس بكون الإنسان من الأغلبية أو من المعارضة، لأن الأوطان لا تُبنى بالتصنيفات السياسية الضيقة، وإنما تُبنى بصدق الانتماء والإخلاص للشعب. فالمعارضة ليست خيانة، والموالاة ليست صك براءة، وإنما المعيار الحقيقي هو: هل يخدم هذا الخطاب وحدة الوطن أم يمهد لتمزيقه؟ وهل يسهم في ب
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةالمصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





