انحدار الخطاب السياسي في موريتانيا: من أزمة النخب إلى تهديد الدولة الوطنية

يحملُ انحدارُ الخطاب السياسي في موريتانيا دلالاتٍ أعمق من مجرد التراشق اللفظي أو الفوضى التي تعجّ بها منصات التواصل الاجتماعي؛ فهو في جوهره انعكاسٌ لأزمةٍ تاريخية في بناء الدولة الوطنية، ولخللٍ متراكم في الوعي السياسي، ولعجز النخب عن إنتاج مشروع جامع يتجاوز العصبيات الضيقة.
اقرأ الخبر كاملاً في الإعلاميفتح في علامة تبويب جديدةالمصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





