حين عُلِّقت كرامةُ أمةٍ على حبلِ الإعدام

في كلِّ عيدِ أضحى، لا تأتي التكبيرات وحدها… يأتي معها ذلك الجرح القديم، وكأن الزمن لم يمضِ، وكأن فجر بغداد ما زال معلّقًا في ذاكرة الأمة إلى اليوم. نتذكّر المشهد بصمتٍ موجع، ونشعر أن شيئًا في داخلنا انكسر منذ تلك اللحظة؛ حين أُعدم صدام حسين
اقرأ الخبر كاملاً في الأخباريفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

