حين عُلِّقت كرامةُ أمةٍ على حبلِ الإعدام/ أحمد محمد حماده

في كلِّ عيدِ أضحى، لا تأتي التكبيرات وحدها… يأتي معها ذلك الجرح القديم، وكأن الزمن لم يمضِ، وكأن فجر بغداد ما زال معلّقًا في ذاكرة الأمة إلى اليوم. نتذكّر المشهد بصمتٍ موجع، ونشعر أن شيئًا في داخلنا انكسر منذ تلك اللحظة؛ حين أُعدم صدام حسين في يومٍ كان يفترض أن يكون عيدًا للمسلمين، يومًا تتصافح …
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةالمصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





