علي محمد الشرفاء الحمادي يكتب (كل نفس بما كسبت رهينة).

في مشهد إيماني مهيب تتوحد فيه القلوب قبل الأجساد، ويقف الناس على اختلاف ألوانهم وألسنتهم ومكانتهم يشرق علينا يوم عيد الأضحى المبارك، ويلتقي البشر من كل حدب وصوب حفاةً عراةً يلبسون الأكفان، يطوفون حول البيت الحرام ملبين: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، واحد أحد، فرد صمد.
اقرأ الخبر كاملاً في الأخبار ميديايفتح في علامة تبويب جديدةالمصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.










