الدرس السنغالي / لبات ولد المعيوف

نشهد اليوم مرحلة سياسية مفصلية في السنغال. فما يجري خلال الأيام الأخيرة يتجاوز بكثير حدود مجرد تغيير مؤسساتي أو تداول سياسي على السلطة، بل يعكس بعمق إرادة شعب يرفض الاستسلام، وشبابًا يرفض الجمود، وأمةً تذكّر الجميع بأن أي سلطة، مهما بلغت قوتها، لا يمكن أن تبقى أبدية أمام الإرادة الشعبية.
اقرأ الخبر كاملاً في كيفة إنفويفتح في علامة تبويب جديدةالمصادر التي تناولت الخبر
مصادر أخرى تناولت هذا الخبر

صراع الشريكين...
لم يكن انتخاب عثمان سونكو رئيسًا للجمعية الوطنية في السنغال مجرد انتقال عادي داخل مؤسسات الدولة، بل بدا أقرب إلى إعادة رسم لخريطة النفوذ داخل السلطة نفسها.

السنغال على صفيح ساخن.. صراع السلطة وأزمة الاقتصاد يضعان ديوماي فاي أمام أصعب اختبار “تحليل
كتب /احمد ولد الدوه لم يعد المشهد في السنغال مجرد خلاف سياسي عابر داخل أروقة السلطة، بل تحول خلال الأسابيع الأخيرة إلى أزمة مركبة تختلط فيها الحسابات السياسية بالصعوبات الاقتصادية والتنافس على النفوذ داخل معسكر الحكم نفسه. فإقالة رئيس الوزراء السابق عثمان سونكو، ثم انتخابه سريعًا رئيسًا للجمعية الوط
جمعتهما الضرائب والسجن وفرقتهما السلطة.. قصة الصراع بين فاي وسونكو رأسي الحكم بالسنغال
في بيت الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، كثير مما يذكره بصديقه وخصمه الحالي رئيس الوزراء السابق عثمان سونكو، وخصوصا طفله عثمان الذي يحمل اسم الوزير الأول السنغالي المقال، ويعبر في رمزية اجتماعية بالغة عن الصداقة التي امتدت 12 عاما بين الرجلين، ثم انتهت بقطيعة سياسية بعد قرابة عام من الصراع على النف

صديقان.. جمعهما النضال وفرقت بينهما السلطة!
من كان يتصور أن يصل الأمر إلى ما وصل إليه البارحة في السنغال، حيث أعلنت وسائل الإعلام الرسمية قرارا رئاسيا بموجبه تمت إقالة رئيس الوزراء السيد عثمان سونكو و حكومته، ومن صدر عنه القرار هو فخامة الرئيس بصيرو ديوماي فاي، الذي ليس إلا الصديق الحميم للوزير الأول المقال!
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.



