الدرس السنغالي

نشهد اليوم مرحلة سياسية مفصلية في السنغال. فما يجري خلال الأيام الأخيرة يتجاوز بكثير حدود مجرد تغيير مؤسساتي أو تداول سياسي على السلطة، بل يعكس بعمق إرادة شعب يرفض الاستسلام، وشبابًا يرفض الجمود، وأمةً تذكّر الجميع بأن أي سلطة، مهما بلغت قوتها، لا يمكن أن تبقى أبدية أمام الإرادة الشعبية.
اقرأ الخبر كاملاً في أقلاميفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.
