الأدب بين مجد الكلمة وغياب الصناعة الثقافية/الولي سيدي هيبه

في عصر تحولت فيه الثقافة إلى صورة وصناعة، هل تكتمل جدوى قصيدة بديعة أو رواية عميقة إدا ظلت حبيسة الورق، لا تخرج إلى فضاء الرؤية والصوت والحركة؟
اقرأ الخبر كاملاً في الموريتانييفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.




