الأدب بين مجد الكلمة وغياب الصناعة الثقافية

في عصر تحولت فيه الثقافة إلى صورة وصناعة، هل تكتمل جدوى قصيدة بديعة أو رواية عميقة إذا ظلت حبيسة الورق، لا تخرج إلى فضاء الرؤية والصوت والحركة؟ من المسلم به أن الأدب في العصر الحديث لم يعد مجرد نصوص تقرأ في الكتب أو تتداول داخل النخب الثقافية المغلقة، بل أصبح
اقرأ الخبر كاملاً في الأخباريفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.




