

المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي يكتب.. “وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين”
يؤكد المقال أن رسالة الأنبياء، وخاتمها الإسلام، تدعو إلى الرحمة والسلام والعدل، وتحفظ كرامة الإنسان وحقوقه، محذرة من الهوى والكراهية.


يؤكد المقال أن رسالة الأنبياء، وخاتمها الإسلام، تدعو إلى الرحمة والسلام والعدل، وتحفظ كرامة الإنسان وحقوقه، محذرة من الهوى والكراهية.


يركز النص على هيمنة الخطاب على الفعل في الأنظمة، مشيراً إلى أن الماء والكهرباء والبنية التحتية هي أساس التنمية، وأن الثروات أصبحت نقمة بدل نعمة.