
من “العنف الثوري” إلى “الإرهاب المعاصر"
تطور العنف السياسي من "العنف الثوري" الرومانسي في القرن الماضي إلى "الإرهاب المعاصر" ذي المرجعية الدينية، مؤكداً أن الدولة وحدها تحتكر العنف المشروع.

تطور العنف السياسي من "العنف الثوري" الرومانسي في القرن الماضي إلى "الإرهاب المعاصر" ذي المرجعية الدينية، مؤكداً أن الدولة وحدها تحتكر العنف المشروع.

الرئيس غزواني يطبق رؤيته للحوار والإنصاف، مؤكداً أن الوطن فوق الجميع، وداعياً للسلم الاجتماعي والاقتصاد الاجتماعي.