لماذا لا يشاطر الشعب الفلسطيني قياداته في تفاؤلها؟ / إبراهيم أبراش

برزت مؤخراً ثلاثة أحداث دفعت السياسيين الفلسطينيين للتفاؤل، حتى وإن لم يكن لهم دور في حدوثها، وهي:• التحولات في الرأي العام العالمي لصالح عدالة القضية الفلسطينية: وهو ما تجلى في المظاهرات والمسيرات المؤيدة لفلسطين وروايتها، وتزايد الاعترافات بحق الشعب الفلسطيني في أن تكون له دولة حتى تحت الاحتلال، م
اقرأ الخبر كاملاً في مورينيوزيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

