رؤية 2060.. تنمية عابرة للأجيال أم ترحيل لأحلام الحاضر؟

ليس من العيب أن تفكر الدولة في عام 2060، ولا أن تضع لنفسها أهدافا تتجاوز أعمار الحكومات ومأموريات الرؤساء. فالدول لا تُبنى بمنطق اليوم وحده، والتنمية الحقيقية تحتاج إلى رؤية تتراكم نتائجها عبر الأجيال. لكن السؤال الذي يستحق النقاش هو: هل نحتاج إلى خطة تنموية تمتد إلى أربعة وثلاثين عاما، أم إلى رؤية
اقرأ الخبر كاملاً في الحرية نتيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.