العرب ما بعد سايكس بيكو: عروش وكراسٍ في مهب الريح
أ
أقلام
أوشك العمر الافتراضي لاتفاقية سايكس بيكو أن ينتهي فقد ولى تأثير القوى التي صاغت هذه الاتفاقية ورعتها، وهذا يعني عملياً أن زمن الدولة العربية الصغيرة التي تستطيع ضمان بقائها بمجرد الاحتماء بقوة دولية كبرى، أو شراء الأمن من الخارج، هذا الزمن قد ولى، وولت معه توازنات إقليمية لم تعد قادرة على الصمود.
اقرأ الخبر كاملاً في أقلاميفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.