هل خسر النظام رهان الإنصاف السياسي في الحوض الشرقي؟

لم تمر التشكيلة الحكومية الجديدة في ولاية الحوض الشرقي، قبل أسابيع مروراً عادياً، بل فجّرت موجة من الاستياء والخيبة في أوساط واسعة من التكتلات القبلية والفاعلين السياسيين، خصوصاً أولئك الذين ظلوا يراهنون على إعادة ترتيب التمثيل الحكومي بما يعكس وزن الولاية السياسي والاجتماعي، ومساهمتها في دعم الرئيس
اقرأ الخبر كاملاً في الجواهريفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.