الفكرة التي تُبقي العالم في حالة حوار/ طلال أبوغزاله

لقد أمضيت جزءًا كبيرًا من حياتي المهنية في العمل مع هيئات الأمم المتحدة، متناولًا القضايا التي ترسم ملامح مستقبلنا المشترك. وقد شهدت الأثر الإيجابي الذي أحدثته الأمم المتحدة، والجهود الدؤوبة التي تبذلها سعيًا إلى جعل العالم مكانًا أفضل وأكثر إنصافًا. إن الاحتفال بالذكرى الحادية والثمانين لتأسيس الأم
اقرأ الخبر كاملاً في الريادةيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.