ابنُ الجِيرانِ يأخذُ الشهادة

هذا عنوانٌ جميلٌ لنصِ جميلٍ، تعرفنا عليه في السنة السادسة من الابتدائية، بمدرسة “ابير التورس”، صحبة معلمنا آنذاك : الوالد “إبيهْ بن إكَّاهْ”، حفظه الله ورعاهْ … وقد كان لهذا النص طعمٌ خاص لدى تلاميذ ذلك الجيل، بسبب طابعه السردي المُشوِق، وأسلوبِه الأدبي الرصين، ومُعجمه الثري، علاوة على ما كان يمثل
اقرأ الخبر كاملاً في الركبيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.