لكي نفهم الأدب (57) الأستاذ: محمدو سالم ولد جدو

عند ما يدرك الشاعر واقع عصره ومحيطه يجيد الاستشراف ويصيب في توقعاته. في مستهل عام 1988 كتب صديقي الأستاذ الشاعر بابَّ ابن أحمد قصيدة تزيد على ثمانين بيتا بعنوان “صفارة الإنذار” توقع فيها اضمحلال الحضارة المادية غربية كانت أم شرقية؛ وهو ما بدأت نذره بعد حوالي عامين بانهيار سد برلين، وما تلاه من تساقط
اقرأ الخبر كاملاً في الركبيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

