خلف جدران الصمت… حكاية العالية / مريم فاضل عباس

لم تكن على جسدها كدمات أو جروح يمكن للآخرين رؤيتها. كانت جروحها أعمق من أن تُرى؛ كلمات تتكرر كل يوم، وكرامة تتآكل في صمت، وامرأة بدأت تفقد ثقتها بنفسها، إلى أن رأت خوفها يتجسد في عيني ابنتها الصغيرة. اسمي العالية. أعيش فيما يُعرف اليوم بـ«ما وراء مدريد». قد أمرّ أمامك في الشارع دون أن تلاحظ …
اقرأ الخبر كاملاً في الركبيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.
