من أجل تجنب اشتعال المراعي / النهاه ولد أحمدو

بعد خريف تميز هذا العام بقلة في معدل الأمطار و عدم انتظام تساقطاتها بأكثر ارجاء الوطن ، حيث جاءت المراعي دون المستويات المعهودة في بعض المناطق ، و كادت تنعدم في أخرى كما هو الحال عندنا في ولايةلعصابه .
اقرأ الخبر كاملاً في الساطعيفتح في علامة تبويب جديدةالمصادر التي تناولت الخبر
مصادر أخرى تناولت هذا الخبر


من أجل تجنب اشتعال المراعي / النهاه ولد أحمدو
بعد خريف تميز هذا العام بقلة في معدل الأمطار و عدم انتظام تساقطاتها بأكثر ارجاء الوطن ، حيث جاءت المراعي دون المستويات المعهودة في بعض المناطق ، و كادت تنعدم في أخرى كما هو الحال عندنا في ولاية لعصابه . و نظرا لما تمر به دول جوارنا من أوضاع استثنائية دولية و إقليمية و محلية … ظهرت المقالة من أجل تجن
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.





