الترسيم الوظيفي المزدوج للغات
أ
أقلام
تطرح تجربة الكاتب الراحل حبيب ولد محفوظ أسئلة قوية خصوصا في سياق النقاش حول اللغة، وحصرية العربية كلغة إدارة وتحصين حضاري، فهل كان حبيب ولد محفوظ مصابا بالاستلاب الحضاري لأنه كتب بالفرنسية؟ هل جعله استخدامه الحصري لهذه اللغة ضمن قائمة عملاء فرنسا، وهل كان فاقدا لجذوره وانتمائه؟ الجواب هو بالتاكيد لا
اقرأ الخبر كاملاً في أقلاميفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.