الجاليات الموريتانية بالخارج: رافعة للتنمية الوطنية وشريك في تعزيز الحضور الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للدولة

لم تعد الجاليات الموريتانية المقيمة بالخارج مجرد تجمعات بشرية تربطها بالوطن أواصر الانتماء والحنين، بل أصبحت، بحكم امتدادها الجغرافي وتنوع خبراتها وتعدد مواقع حضورها، رصيداً وطنياً استراتيجياً يمكن أن يسهم بصورة فاعلة في تعزيز التنمية الاقتصادية، وترسيخ التماسك الاجتماعي، وتوسيع الحضور السياسي والدب
اقرأ الخبر كاملاً في الضمير الإخبارييفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.










