الموهبة لا تختصرها صورة واحدة

ليس من السهل أن يصل الفنان إلى صناعة شخصية كوميدية تلتصق بذاكرة الجمهور وتتحول إلى جزء من وجدانه اليومي. فقبل أن يصبح حسن الفد هو "كبور" الذي عرفه وأحبه المغاربة، مر بتجارب طويلة من التكوين والبحث والتجريب الفني، حتى وجد في تلك الشخصية البسيطة في مظهرها والعميقة في تفاصيلها ضالته الفنية.
اقرأ الخبر كاملاً في الساطعيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.
