جامعة العيون من الوصاية المزدوجة للوصاية الموحدة

وصلتني فجر اليوم من بريد واتسابي مقاطع يتحدث كاتبها عن الجامعة التي أنتمي لها، وليس لدي علم بأي صلة تربط الكاتب بالمؤسسة، ولا أعرف خلفية اهتمامه بها، وأجهل قطعا من زوده بمعلومات دقيقة وفرت له الوصول في جزء من تشخيصه لحقيقة ما يحس به كل منتم صادق لهذه التجربة الأولى
اقرأ الخبر كاملاً في الأخباريفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.









