وهم العلاج النقدي: لماذا لن يكفي رفع البنك المركزي الموريتاني لأسعار الفائدة؟

لا يمكن اعتبار تعديل أسعار الفائدة الرئيسية من طرف البنك المركزي الموريتاني علاجًا سحريًا للتحديات الهيكلية التي تنخر اقتصادنا. صحيح أن النظرية المالية التقليدية تفترض أن تشديد السياسة النقدية يزيد عائد الأصول المقوّمة بالأوقية، بما يشجع، نظريًا، على الاحتفاظ برؤوس الأموال المتداولة عبر القنوات الرس
اقرأ الخبر كاملاً في أقلاميفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.








