امبارك ولد بيروك.. جعل من اللغة فضاء للإبداع ووعاء للهوية/الولي سيدي هيبه

إن اللغة، في أبعادها الفكرية والحضارية، ليست ملكا حصريا لمن يتحدث بها بحكم النشأة أو الانتماء، بل تصبح ملكا حقيقيا لمن يمتلك ناصيتها، ويستوعب أسرارها، ويقدر على تطويع أدواتها التعبيرية والجمالية لتكون مرآة لذاته، وحاملة لخصوصيته الثقافية والتاريخية، وفضاءً لترجمة رؤيته للعالم.
اقرأ الخبر كاملاً في الموريتانييفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.