«جالياتنا… الذهب الذي لا يحتاج إلى تنقيب»

ليست ثروة موريتانيا فيما تختزنه أرضها من معادن وموارد فحسب، بل أيضًا فيما يمتلكه أبناؤها المنتشرون عبر العالم من كفاءات وخبرات ومدخرات وعلاقات دولية. فهل آن الأوان لتحويل هذه الثروة البشرية إلى قوة اقتصادية تصنع التنمية؟
اقرأ الخبر كاملاً في الحرةيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.










