هل يوجّه جدو ولد خطري رسائل مشفّرة.. «أَكيْدار».. حكاية من الموروث الشعبي تفتح باب التأويل السياسي !!

في نص يستلهم الموروث الاجتماعي لأرض البيظان، يوظّف الكاتب ورجل الأعمال جدو ولد خطري، العضو في الحزب الحاكم وعديل الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، حكاية قافلة من الإبل ترفض الانقياد لغير قائدها، ليطرح أسئلة تتجاوز ظاهر الحكاية إلى إشكالية القيادة والكفاءة والتفويض. فهل نحن أمام استعادة أدبية لحكمة صحر
اقرأ الخبر كاملاً في الصدىيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.









