أمانة القسم وسراب المصفقين: في مقتضى صيانة العهد الدستوري
ا
الحدث
تُقاس عظمة القيادة في التجارب الإنسانية الرشيدة بمدى رسوخها أمام إغراءات اللحظة، وقدرتها على التمييز الحصيف بين صدق النصح الذي يبني الأوطان، وزخرف القول الذي يُورثها العثار. وفي تاريخ الأمم محطات فارقة لا تحسمها كثرة الهتاف، بل يحسمها ثبات المبادئ ووفاء الرجال بالعهود المغلظة.
اقرأ الخبر كاملاً في الحدثيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.