بين قدسية المودة و جفاف العقود أي اتجاه تسلكه الأسرة المعاصرة ؟

تتسارع في مجتمعاتنا اليوم التحولات الفكرية و الاجتماعية لتطرق الأبواب الأكثر تحصيناً، وعلى رأسها مؤسسة الأسرة. وحين يرتفع صوت داخل البرلمان أو المنصات العامة ليعلن أن الزوجة ليست خادمة، وأن الزواج عقد متعة مقابل نفقة و ليس عقد خدمة ، يشتعل جدل واسع لا يقف عند حدود القانون، بل يمس عمق المنظومة القيمي
اقرأ الخبر كاملاً في المرابع ميديايفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.










