جدو ولد خطري يكتب /أَكيْدار

أَكيْدارفي فجر الشتاء الباكر، في منطقة آوكار، يستيقظ سهل طويل ممتد بين كثبان الرمال، يُعرف بـ«تيارت إِودِيشن»، على ضوء خجول يتسلل بين أشجار الطلح المتناثرة، والصقيع يكسو الرمال بلون الفضة، والريح الباردة — «گتمه» — تهمس في الأغصان العارية. صمت واسع لا يقطعه إلا وقع خطوات ثقيلة قادمة من بعيد.
اقرأ الخبر كاملاً في الساطعيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.