الدِّلاء.. حكاية الماء والكفاح في ذاكرة الأجداد

قبل أن تنتشر الحنفيات، وتشقّ المضخات الحديثة طريقها إلى الآبار، كان للماء فرسانه، وللآبار رجالها، وللسقي أدواته التي صاغتها أيادي الأجداد من مواد بيئتهم البسيطة، فكان الدلو رفيقًا لا يكاد يغيب عن تفاصيل الحياة اليومية، ووسيلة أساسية لاستخراج الماء وإرواء العطش وسقي النخيل.
اقرأ الخبر كاملاً في الساطعيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.