حابي رباح.. حين تعبر أحلام البسطاء عتبة البرلمان

لعل أجمل ما في دخول حابي منت رباح قبة البرلمان أن امرأة تشبه نساءنا الطيبات، اللاتي تحمل وجوههن شيئًا من الطمأنينة، قد حطّت رحالها هناك؛ في مكان تُرفع فيه الأيدي وتُصاغ القرارات، وحيث يُفترض أن تتردد أصداء البيوت البعيدة. امرأة إن نظرت إليها ألفتها، كأنما أطلّت عليك من تفاصيل طفولة مباركة، أو التقت
اقرأ الخبر كاملاً في الحرية نتيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.